الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

197

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

الرَّ حِمِينَ ) ( 1 ) ، ( إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاواتِ والأرْضَ أَن تَزُولاَ ولَئن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَد مِّنم بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ) ( 2 ) . الحمد للّه الذي أذهب بالليل بقدرته ، وجاء بالنهار برحمته خلقاً جديداً ، ونحن في عافية منه بمنّه وجوده وكرمه ، مرحباً بالحافظين " . وتلتفت عن يمينك وتقول : حيّاكما اللّه من كاتبين ، وتلتفت عن شمالك وتقول : اكتبا رحمكما اللّه : " بسم اللّه ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه أبعث ، إن شاء اللّه ، أقرئا محمّداً صلّى اللّه عليه وآله منّي السلام . أصبحت في جوار اللّه الذي لا يضام ، وفي كنف اللّه الذي لا يرام ، وفي سلطانه الذي لا يستطاع ، وفي ذمّة اللّه التي لا تخفر ، وفي عزّ اللّه الذي لا يقهر ، وفي حرم اللّه المنيع ، وفي ودائع اللّه التي لا تضيع ، ومن أصبح للّه جاراً فهو آمن محفوظ . أصبحت والملك والملكوت والعظمة والجبروت والجلال والإكرام والنقض والإبرام والعزّة والسلطان والحجّة والبرهان والكبرياء والربوبيّة والقدرة والهيبة والمنعة والسطوة والرأفة والرحمة والعفو والعافية والسلامة والطول والآلاء والفضل والنعماء والنور والضياء والأمن وخزائن الدنيا والآخرة ، للّه ربّ العالمين ، الواحد القهّار ، الملك الجبّار ، العزيز الغفّار . أصبحت لا أشرك باللّه شيئاً ، ولا أدعو معه إلهاً ، ولا أتّخذ من دونه وليّاً ولا نصيراً ، إنّي لن يجيرني من اللّه أحد ، ولن أجد من دونه ملتحداً ، اللّه اللّه اللّه ربّي حقّاً ، لا أشرك به شيئاً ، اللّه أعزّ وأكبر وأعلى وأقدر ممّا أخاف وأحذر ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العلي العظيم . اللّهمّ كما أذهبت بالليل وأقبلت بالنهار خلقاً جديداً من خلقك ، وآية بيّنة من آياتك ،

--> ( 1 ) - يوسف : 12 / 64 . ( 2 ) - فاطر : 35 / 41 .